La nuit dernière, un incendie ravageait une partie de la petite mosquée Essalem située dans le 2ème arrondissement de Lyon.
LIRE LA SUITE »الإسلام و الجهاد
حان الوقت للمسلمين و غير المسلمين أن يميزوا بين الذين يعرفون الإسلام و الذين يطبقونه و الذين يريدون أن ينسبونه إليهم لأسباب غير متعلقة بعبادة الله و احترام الناس. الإسلام هو دين السلم العالمي و هو موجه للجميع و لا يحق لأحد إستعماله لمصلحته
LIRE LA SUITE »ما هي إذن مشكلة فرنسا مع الإسلام؟
جمعت قضية إقصاء الدين بالأخص إقصاء قضية الحجاب ساعات طويلة من النقاش التلفزيوني و صفحات عديدة في الجريدات االيومية و المجلات. قوانين تم إصدارها لمنع «الرموز التفاخرية»، ونساء متحجبات من رعاية الأطفال
LIRE LA SUITE »The woman who wears the Hijab and the one who doesn’t (Part 1: the story of Chiraze)
Chiraze considers herself lucky because she has been always able to wear the veil in her professional life nonetheless, like many Muslim women, she was persecuted and physically aggressed several times.
LIRE LA SUITE »The woman who wears the Hijab and the one who doesn’t (Part 2: The Story of Katia)
Katia is practicing Muslim lady, but she doesn’t wear the veil, Why? Because she doesn’t apprehend the rising of islamophobia in France. This is when the politico-social context deprives French women from their freedom of religion…
LIRE LA SUITE »تلك الفتاة التي كأنت ترتدي الحجاب والأخرى التي لا ترتديه (الجزء الثاني)
أصبح ارتداء الحجاب في فرنسا، وهي الدولة الوحيدة المهتمة بهذا، قضية اجتماعية حقيقية. يتحدث الكل أو تقريبا الكل عن هذا الموضوع، غالبا باسم المرأة وبدلا عنها. الكلَ… ما عدا النساء المسلمات الاتي قليلا ما تعطى لهم فرصة التعبير. فيمايلي لدينا شهادة فتاتين، لا تنتميان لأية منظمة، وليستا مدعمتان لأي تيار، هما فقط فتاتان مسلمتان، ترتدي إحداهما الحجاب والأخرى لا ترتديه قصة شيراز تعتبر شيراز نفسها محظوظة لأنها تمكنت دائمًا من ارتداء الحجاب في حياتها المهنية. ومع ذلك، مثل العديد من النساء المسلمات، تعرضت مرارًا للاضطهاد …
LIRE LA SUITE »تلك الفتاة الّتي ترتدي الحجاب والأخرى الّتي لا ترتديه (الجزء الأول).
كاتيا فتاة مسلمة ممارسة لدينها لكنها لا ترتدي حجابا. لماذا؟ لأنها تخشى تصاعد الإسلاموفوبيا في فرنسا. عندما يمنع السياق السياسي والمدني الفرنسيات من حريتهن في ممارسة دينهن. هذا لقاء مع كاتيا.
LIRE LA SUITE »لستُ مسلمةً ! : الشهادة المؤلمة على العنصريّة التطبيعية
«لستُ مسلمةً !» الشهادة المؤلمة على العنصريّة التطبيعية: منذ أن تمّ استدعاء سكان المغرب العربي بكثافة لإنقاذ شركاتنا في السيتينيات، و منذ الوقت الّذي سبّبت فيه سياسة منح الإستقلال الحقد في قلوب بعض محنّي الإستعمار، تبقى قضية اندماج ذوي الأصول العربية قضيةً مطروحةً باستمرار. إلاّ أنّ منذ ذلك الزمن، أغلب هؤلاء قد أصبحوا فرنسيين بمعنى الكلمة. لا ينتمي إطلاقا إلى الصورة النمطية للإسلام…هو يأكل لحم الخنزير و يشرب الخمر»… يتذكر الجميع تصريح بريس هورتوفو عندما كان وزيرَ الداخلية لنيكولا ساركوزي وَ الّذي قدَّم في كاميرات …
LIRE LA SUITE »ما معنى العلمانية؟
فماذا يجدر القول عن هذا النظام الذي يدخل حياتنا اليومية وفي نقاشاتنا السياسية. في الحقيقة، العلمانية تحمل معنا غريبا وغير واضح بمقاييس غير ثابتة قادرة على اشعال نار الفتن عن اخمادها.
LIRE LA SUITE »هل الغال…اجدادنا؟
تحتوي اللغة الفرنسية على ١٠٠ كلمة من أصل غال أو سلتي، كما تحتوي على ٦٠٠ كلمة من أصل عربي. والآن، من هم اجداد الفرنسيين؟
LIRE LA SUITE »
Musulmans en France L'actualité des musulmanes et musulmans en France