تجدون هنا مقالاتنا باللغة العربية

العرب و الصينيون و نظرية فيلمور

Sémantique des cadres

مِن المعروف أنّ «الإنسان مفترسُ أخيه»، إلاّ أنّ الحيوانات المفترسة لا تأكل بعضها. نظرية بلوت صحيحة للأسف وَهي تُطبّق منذ القِدم. حاولت القوانين الدولية و العالمية مع ذلك تغيير فطرة الإنسان الإفتراسية، و نتج عن ذلك ردع العبودية سنة ١٨٤٨ و منع الإستعمار الصادر عن اتفاقيّة جونيف سنة ١٩٤٩. فيما انتظر العالم لغاية سنة ١٩٥٦ حَتّى يتّم اعتبار التمييز العنصري مخالفا للدستور في الولايات المتّحدة الأمريكية و سنة ١٩٩٢ لمحو نظام الأبرتايد في جنوب افريقيا.لا داعية للإفتخار رُغم ما حصل، لأنّه تمّ الحصول على هذا …

LIRE LA SUITE »

اللّغة العربية، كنزُ فرنسا. كتابُ جاك لانغ

تحدث أحيانا مُعجزات صغيرة، و آخرُ كتابٍ لرئيس معهد العالم العربي جاك لانغ مثالٌ لِذلك. أولاً و قبل كلّ شيء، فَالعنوان يحْمل دليلاً واضحًا و قاطعا: «اللّغة العربية كنزُ فرنسا» يعدّ العُنوان نفسه لَكمةً للّذين يرَوْن أنّ «تدريس الأطفال للّغة العربية حقٌّ أُريد به باطلا» كأَمثال وزير التّعليم الّذي خَلَف جاك لانغ في نفس المنصب.وَ يُعدّ كذلك إجابة موجِعة للتّصريح الغريب الّذي قامت به «عالمة إسلامية» (أجل، أحيانا يكفي للنّاس أن يحملوا إسما عربيّا كي يكونوا محلّ ثقة) و الّتي توصي إضافةً إلى ذلك بعَدم …

LIRE LA SUITE »

هجوم آخر معادي للإسلام في ليون

Mosquée Lyon

قام حريق ليلة امس بالتهام جزءا من مسجد السّلام الصغير الموجود في الدائرة الثانية لمدينة ليون. تمكّن رجال الإطفاء بفضل تدخلّهم السريع من إنقاذ الوضع المخيف الذي لم يتسّبب في موت أحد لحسن الحظ.

LIRE LA SUITE »

مَــن هَـــــذا اليــَــــصْــرخُ فــي الــشّــارع .. ؟!!

Le Cri - Edvard Munch

علي عبد اللّه خليفة شاعر بحريني و أحد الشّعراء المؤسّسين للشّعر المعاصر في الخليج العربي. تمّ اصدار كتابه الأوّل عام ١٩٦٩ مع ١٠ من المجموعات الشعرية باللّغة العربية الكلاسيكية و باللّهجة العربية المحلية. تمّ ترجمة قصائده باللّغة الفرنسية و الإنجليزية و الإيطالية و البرتغالية و الفارسية. أُختيرت مقاطعٌ من قصائده في برنامج تعليم اللّغة العربية في مدارس الخليج. بُنيت قصائده على مجموعة من الدراسات و الأبحاث الجامعية المنشورة في العديد من الآثار الأدبية. كتَبَ مجموعة شعرية حاملة لقصائد معروفة تمّ تأليفها إلى أغاني من طرف …

LIRE LA SUITE »

الإسلام و الجهاد

حان الوقت للمسلمين و غير المسلمين أن يميزوا بين الذين يعرفون الإسلام و الذين يطبقونه و الذين يريدون أن ينسبونه إليهم لأسباب غير متعلقة بعبادة الله و احترام الناس. الإسلام هو دين السلم العالمي و هو موجه للجميع و لا يحق لأحد إستعماله لمصلحته

LIRE LA SUITE »

ما هي إذن مشكلة فرنسا مع الإسلام؟

France et Islam

جمعت قضية إقصاء الدين بالأخص إقصاء قضية الحجاب ساعات طويلة من النقاش التلفزيوني و صفحات عديدة في الجريدات االيومية و المجلات. قوانين تم إصدارها لمنع «الرموز التفاخرية»، ونساء متحجبات من رعاية الأطفال

LIRE LA SUITE »

تلك الفتاة التي كأنت ترتدي الحجاب والأخرى التي لا ترتديه (الجزء الثاني)

Porter le voile en France

أصبح ارتداء الحجاب في فرنسا، وهي الدولة الوحيدة المهتمة بهذا، قضية اجتماعية حقيقية. يتحدث الكل أو تقريبا الكل عن هذا الموضوع، غالبا باسم المرأة وبدلا عنها. الكلَ… ما عدا النساء المسلمات الاتي قليلا ما تعطى لهم فرصة التعبير. فيمايلي لدينا شهادة فتاتين، لا تنتميان لأية منظمة، وليستا مدعمتان لأي تيار، هما فقط فتاتان مسلمتان، ترتدي إحداهما الحجاب والأخرى لا ترتديه قصة شيراز تعتبر شيراز نفسها محظوظة لأنها تمكنت دائمًا من ارتداء الحجاب في حياتها المهنية. ومع ذلك، مثل العديد من النساء المسلمات، تعرضت مرارًا للاضطهاد …

LIRE LA SUITE »

تلك الفتاة الّتي ترتدي الحجاب والأخرى الّتي لا ترتديه (الجزء الأول).

Joconde voilée

كاتيا فتاة مسلمة ممارسة لدينها لكنها لا ترتدي حجابا. لماذا؟ لأنها تخشى تصاعد الإسلاموفوبيا في فرنسا. عندما يمنع السياق السياسي والمدني الفرنسيات من حريتهن في ممارسة دينهن. هذا لقاء مع كاتيا.

LIRE LA SUITE »

لستُ مسلمةً ! : الشهادة المؤلمة على العنصريّة التطبيعية

«لستُ مسلمةً !» الشهادة المؤلمة على العنصريّة التطبيعية: منذ أن تمّ استدعاء سكان المغرب العربي بكثافة لإنقاذ شركاتنا في السيتينيات، و منذ الوقت الّذي سبّبت فيه سياسة منح الإستقلال الحقد في قلوب بعض محنّي الإستعمار، تبقى قضية اندماج ذوي الأصول العربية قضيةً مطروحةً باستمرار. إلاّ أنّ منذ ذلك الزمن، أغلب هؤلاء قد أصبحوا فرنسيين بمعنى الكلمة. لا ينتمي إطلاقا إلى الصورة النمطية للإسلام…هو يأكل لحم الخنزير و يشرب الخمر»… يتذكر الجميع تصريح بريس هورتوفو عندما كان وزيرَ الداخلية لنيكولا ساركوزي وَ الّذي قدَّم في كاميرات …

LIRE LA SUITE »